حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 1:05 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يومان فقط ويأتي مايسمى بعيـد الحب

ولقد رأيت هذه الحملة في أكثر من منتدى فقلت لنفسي لما لا نقوم بهذه الحملة في هذا المنتدى!!

وأريد منكم أن تساعدوني في ذلك وتنشروها قد ماتقدروا فالدال على الخير كــ فاعلـه

حسنا ً فلنبدأ وبالله التوفيق إن شاء الله ..

مـلاحظــة:
الوقت متأخـر ولكن سنحاول إنهاء هذه الحملة في غضون يومين..
وعلّ أحـد يحاول أنيستفسر عن هذا العيد فيدخل منتدانا ويقرأ ويهتدي ولنا الأجر إن شاء الله
[img][/img]
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 1:09 am

الفتوى في ذلك :


السؤال:
انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب -خاصة بين الطالبات-، وهو عيدٌ من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟




المفتي: محمد بن صالح العثيمين

الإجابة:

الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.

فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل، أو المشارب، أو الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك.

وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق، أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 1:15 am

فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب


فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه :

[color=black]( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . ((Valentine day)) .
ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .[/color[color=green]]

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .

ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،،

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو صالح بن فوزان الفوزان
عضو عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو بكر بن عبد الله أبو زيد
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 1:33 am

عيد الحب " فالنتاين " قصته وحقيقته :
وهذا العيد الذي يسمى عيد " الحب " كما يسميه بعض المسلمين والكفار و اسمه الأصلي " عيد القديس فالنتاين " وحدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي لعقيدة محددة ذكرت في تاريخ أعيادهم وأشير إليها بعد قليل بإذن الله تعالى :
ونحن ما كان لنا أن نتوقف ونتكلم عن هذا العيد لولا أن عدد من المسلمين والمسلمات خاصة من الشباب والفتيات قد تأثروا به .
فوجب أن يعرفوا حقيقة هذا العيد وأن يدرك أن هذا العيد الذي يسمى عيد الحب عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى وبوثنية الرومان والنصارى متخبطون في نسبته وفي بدايته هل هو من إرثهم أم أنه من إرث الرومان الذين كان لهم من الاله ما يشتهون فالرومان قد جعلوا بزعمهم للحب إله ... وللنور إله ... وللظلام إله ... وللنبات إله ... و للمطر إله ... وللبحار إله ... وللنهار إله .... وهكذا .
أما النصارى : فإنهم يروون في سبب ابتداعهم لهذا العيد " عيد الحب " الذي جعلوه محدداً بيوم الرابع عشر من فبراير من كل عام يروون عدداً من الأساطير وقد ذكرت هذه عنهم عدداً من المراجع الأجنبية مثل : دائرة المعارف الكاثوليكية أو دائرة المعارف معارف كولمبيا وأيضاً ذكره أحد المؤلفين في كتابه الأعياد الأمريكية : لجورج وقصة " فالنتاين " لمؤلفه : بارت وقصص الأعياد العالمية لهنفري، وقد ذكرت هذه المراجع وترجمة عنها كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى في الكتاب الذي أصدرته حول حقيقة عيد الحب .

وأذكر ما ذكره النصارى من أساطير حول هذا العيد :

(أ‌) يقول منذ 1700 سنة عندما كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان قام أحد قدسيهم وهو المدعو " فالنتاين " بالتحول من الوثنية إلى النصرانية فما كانت من دولة الرومان إلا أن أعدمته ولما دار الزمان واعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم أعدم " فالنتاين " مناسبة للإحتفال وبذلك تخليداً لذكره وندماً على قتله .
(ب‌) قالوا إن يوم 14 فبراير يوم مقدس لأحدى الآلهات المزعومة عندهم والتي يعتقد فيها الرومان وهي الآله المدعوه : يونو ، ويقولون أنها ملكة الآله الرومانية وختصوها عندهم بالنساء والزواج قالوا فناسب إن يكون يوم إحتفال يتعلق بالزواج والحب .
(ت‌) كان عند الرومان إحدى الآلهات المقدسات تدعى : ليسيوس : وهي يالى العجب : ذئبه وقد قدسوها ، لماذا يقدسون هذه الحيوانه " الذئبه " يقولون إن ليسيوس ارضعت مؤسسي مدينة روما في طفولتهما ، ولهذا جعلوا هذا التاريخ عيد يحتفلون به ، وحددوا مكان للإحتفال وهو معبد " الحب " وسموه بهذا الإسم لأن الذئبه ليسيوس رحمة هذين الطفلين واحبتهما .
(ث‌) يقولون إن الإمبراطور الروماني " كلوديوس " وجد صعوبة في تجنيد جميع رجال روما للحرب ، فلما بحث في سبب عدم مطاوعة الناس له لفي التجنيد تبين له عدم رغبتهم في ذلك هو إن الرجال المتزوجين كانوا يكرهون إن يتركوا أهليهم ويخرجوا معه فما كان منه حينئذ إلا إن منع الزواج وضيقه فجاء القس " فالنتاين " ليخالف أمر الإمبراطور فكان يزوج الناس في الكنيسة سراً فاعتقله الإمبراطور فقتله في الرابع عشر من فبراير م 269 هكذا قالوا في أساطيرهم ، وبعد إن مضت هذه السنين الكثيرة نأتي إلى زماننا اليوم حيث تراجعت الكنيسة عن ربط عيد الحب باسطورة الذئبة " ليسيوس " وجعلت العيد مرتبطأً بذكرى القديس " فالنتاين " ولتأثر النصارى بهذا العيد فإنهم قد نحتوا يمثلون هذا القديس" فالنتاين" ونصبوا هذه التماثيل في أنحاء متفرقة من دول أوربا ، لكن الكنيسة أيضاً تراجعت مرة أخرى عن عيد " فالنتاين " وتركت الإحتفال به رسمياً عام 1969م .

سؤال : لماذا تراجعوا ؟
قالوا : لأن تلك الإحتفالات تعتبر خرفات لا تليق بالدين ولا بالأخلاق لكن الناس استمروا بالإحتفال به إلى يومنا هذا في أمريكا وأروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا بل وحتى في الدول الإسلامية.
وأنا أظن أن الذين يحتفلون بهذا العيد من المسلمين والمسلمات ما سمعوا بقصة الذئبه " ليسيوس "
وأصبح هذا العيد له احتمال واسع بالتغطية الإعلامية وما يصاحبه من اهتمامات اجتماعية وتجارية لينساق أهل الأرض اليوم بالإحتفال بهذا العيد إلا من رحم الله ، ولم يلتفتوا هل هو منسوب لذئبه أو لفلنتاين أو لغيرهما بل المقصود أن يحتفلون أين كان الأمر .
وقد جاء المسلمون ليصطفوا في طابور " فالنتاين " وخصوصاً بعد ما تسير في العالم اليوم من وسائل الإتصال والتواصل السريع فقد امتدت هذه الحملة الفلانتينية إلى أقطار الأرض شتى ومنها بلا المسلمين فتتابع عدد من الذكور والإناث على الاصطفاف في طابور " فالنتاين " وتتابعوا على الإحتفال في أربعة عشر فبراير والمحتفلةن يرددون " ماي فلنتاين" وصار التفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى ( الشباب والفتيات بل حتى الكهول والكهلات ) ووسائل الإعلام والتجار والمنتجات الاستهلاكية إلى آخره .
لكن يا هل ترى أهلنا وإخواننا هؤلاء يعانون من أزمة حب فوجدوه فرصة لإطلاق محبوساتهم مشاعرهم ومكنونات أحاسيسهم .
أما القضية كما هو الواقع لا تعدوا إن تكون واحدة من الدلالة الواضحة على ما تعاني منه الأمه اليوم من تضييع هويتها وسيرة الخانع في ركب حظائر العالم المادي .

إني أوجه دعوه قلبية ملؤها المحبة لإخواني وأخواتي الذين يشاركون في مظاهر هذا العيد " الفلنتايني " . أدعوهم أن يراجعوا أنفسهم فالحقيقة إن عيد " فلنتاين " بالنسبة لمن يحتفلون به من أهل الإسلام ما هو إلا علامة ودلالة على عدة الأمور :

(1) ضعف الإنتماء للإسلام .
(2) يدل على ضحالة الثقافة وقلة البصيرة .
(3) يدل على ضيق الأفق وضعف التصور والبعد عن فهم الحياة وواقع الأمور ومساراتها .
(4) يدل على الهزيمة النفسية التي يحسون بها من خلال انسياقهم في هذا التيار .
(5) يدل على الأحاسيس المكدودة والمشاعر المستشارة جرى كثرة الطرق عليها عبر وسائل الإعلام المتنوعة .
(6) يدل على بعدهم عن المقاصد السامية والأهداف الفاضلة بما فيه انتفاع الشخص في نفسه ونفعه لدينه ومجتمعه ووطنه .
(7) فهل يرضى كل عاقل وعاقلة إن يكون " فلنتانيا"
وأتمنى أن يقول كل من يحتفل به ... لا ... ثم ... لا ... قولاً وفعلاً .

ثم لنتأمل في تلك المظاهر والأمور التي يتعاطاه الكفار وبعض المسلمين في الإحتفال بعيد الحب .

يلاحظ ويذكر عن هؤلاء : تأثرهم بملابسهم وما يتهادونه في ذلك اليوم من بطاقات وطاقات زهور و ورود تتأثرون باللون " الأحمر " وهذا اللون يرمز عندهم إلى مسلك منحرف محدد له صلة بالفحش ، وهذا ربما لا يعرفه كثير من المسلمين والمسلمات .

ومن المظاهر ما يتعلق بالحلوى والكعك وما يوضع عليها من مواد غذائية كل ذلك باللون الأحمر .

ومن المظاهر : الكتابة على البطاقات بعبارات الغرام والهيام بين الشباب والفتيات .

ومن المظاهر شراء تماثيل أو دما حمراء تمثل حيوان " الدب " وقد رسم عليه ما يمثل القلب وكلامات الحب " أنا أحبك " ثم يباع بأسعار باهضة ليقدم كهدية ترمز للحب ، سبحان الله ... حب ودب ... أي علاقة بين حيوان كريه وبين كلمة تفيض بالنبل وتتوهج بمشاعر القرب ، ربما يكون المحتفلين ربطوا بين ما في الكلمتين من حرف الباء وإلا ما هي علاقة الدب بالحب أين العقول ؟

من المظاهر ، ما يزعمون أنه إله الحب الذين يسمونه " كيوبد " ويضعونه وهو عبارة عن دمية على شكل طفل له جناح ومعه قوس يسدد منه سهماً ، ولو أنا أعطينا هذه الدمية إلى طفلة لكي تجعلها لعبة مثل " العروسة " لرفضتها ولم تقبلها لأنها صغيرة ولا تملئ عينها فكيف يرمز هؤلاء بهذا الشكل وبهذه الدمية يرمز بها الكبار من الحتفلين والمحتفلات إلى " إله " سبحان الله وتعالى علوا كبيرا عما يقولون .

من المظاهر إن بعض الطالبات في المدارس والكليات يتفقن مع بعضهن باللباس الأحمر ( الجاكيتات والبلايز ونحو ذلك ) .
من المظاهرر ما يفعله بعض المتزوجين في ذلك اليوم كخروجهم للعشاء أو تقديم هدية بتلك المناسبة .
من المظاهرر بعض الشباب يخدع الفتاة بأنه محب لها وسوف يتزوجها خصوصاً في هذه المناسبة ثم تكون الكارثة ، لهذا 14 فبراير يمثل ذكرى مره و أليمه لكثير من الفتيات .
هذه المظاهر فمن كان عنده عقل وبصيرة فمن كان يحترم عقله فإنه يدرك ما تنطوي عليه من خلل في العقيدة يخالف الفطرة ويصادم التوحيد .
كذلك ما تتضمنه هذه المظاهر من ضعف التفكير من قلة العقل وسفهته والتي قاد إليها ضعف العلم والتخلف الثقافي علاوة على التهيج العاطفي فبعض الشباب والفتيات يريد أن يظهر أنه متحضر وأنه يفهم وأنه يدرك
.

avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 1:38 am


محاضرات

نصيحة حول عيد الحب
خالد بن عبد الله المصلح - مقاطع نادرة ومؤثرة
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...scholar_id=590


أخطار عيد الحب وألعاب البوكيمون
محمد بن صالح المنجد
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4700


عيد الحب
نبيل بن علي العوضي
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=89065
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 2:00 am

مجموعـة بطـاقـات دعـويـة عـن عيـد الحب

[img][/img]









avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 2:54 am



عدل سابقا من قبل وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 3:26 am عدل 2 مرات
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 3:05 am

المطويات والأوراق الدعوية



>> مطوية: عيد الحب " فالنتاين " ـ <<

http://www.albdoo.info/up/2010/8/11265531197.pdf


>> ورقة: حكم الاحتفال بعيد الحب <<

http://www.albdoo.info/up/2010/8/11265531520.pdf


>> مطوية: ومن الحب ما قتل<<

http://www.wathakker.net/matwyat/view.php?id=213
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 3:20 am


لماذا لا نحتفل بهذا العيد؟!

كثير ممّن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.


وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!



وللإجابة على ذلك أوجه عدة منها:

الوجه الأول: أنّ الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلاّ عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فانّ الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.

الوجه الثاني: أنّ الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم التشبه بالكفار ـ وثنيين كانوا أم كتابيين ـ محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم ـ وهو أشد خطرا ـ أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم كما قرر ذلك علماء الإسلام استمدادا من الكتاب والسنة واجماع الصحابة رضي الله عنهم :

1- فمن القرآن قول الله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة آل عمران: 105]، وقال تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [سورة الحديد: 16] فالله تعالى حذر المؤمنين من سلوك مسلك أهل الكتاب ـ اليهود والنصارى ـ الذين غيروا دينهم، وحرفوا كتبهم، وابتدعوا ما لم يشرع لهم، وتركوا ما أمرهم الله تعالى به.

2- ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» [أخرجه أحمد 2/50 وأبو داود 4021].

قال شيخ الإسلام: "هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى : { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } ". (الاقتضاء 1/314) .

وقال الصنعاني: "فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فان لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب". (سبل السلام 8/248).

3- وأمّا الإجماع فقد نقل ابن تيمية أنّه منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم في وقت الصحابة رضي الله عنهم، كما نقل ابن القيم إجماع العلماء على ذلك. (انظر الاقتضاء 1/454) و[أحكام أهل الذمة (2/722-725)].

والتشبه بالكفار فيما هو من دينهم ـ كعيد الحب ـ أخطر من التشبه بهم في أزيائهم أو عاداتهم أو سلوكياتهم، لأنّ دينهم إمّا مخترع وإمّا محرف، وما لم يحرف منه فمنسوخ، فلا شيء يقرب إلى الله تعالى فإذا كان الأمر كذلك فإنّ الاحتفال بعيد الحب تشبه بعباد الأوثان ـ الرومان ـ في عباداتهم للأوثان، ثم بأهل الكتاب في أسطورة حول قديس عظموه وغلوا فيه. وصرفوا له ما لا يجوز صرفه للبشر بأن جعلوا له عيدا يحتفلون به.

الوجه الثالث: أنّ المقصود من عيد الحب في هذا الزمن إشاعة المحبة بين النّاس كلهم مؤمنهم وكافرهم وهذا مما يخالف دين الإسلام فإنّ للكافر على المسلم العدل معه، وعدم ظلمه، كما أنّ له إن لم يكن حربيا ولم يظاهر الحربيين البر من المسلم إن كان ذا رحم عملا بقوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [سورة الممتحنة: 8]. ولا يلزم من القسط مع الكافر وبره صرف المحبة والمودة له، بل الواجب كراهيته في الله تعالى لتلبسه بالكفر الذي لا يرضاه الله سبحانه كما قال تعالى: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [سورة الزمر: 7].

وقد أوجب الله تعالى عدم مودة الكافر في قوله سبحانه: {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [سورة المجادلة: من الآية 22].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "فأخبر سبحانه أنّه لا يوجد مؤمن يواد كافرًا، فمن واد الكفار فليس بمؤمن، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة". (الاقتضاء 1/490)، وقال أيضا: "المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن كما أنّ المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر". (الاقتضاء 1/488).

ولايمكن أن تجتمع محبة الله تعالى ومحبة ما يحبه مع محبة الكفر وأهله في قلب واحد، فمن أحب الله تعالى كره الكفر وأهله.

الوجه الرابع: أنّ المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
ونتيجتها: انتشار الزنا والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.

وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلى الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.

ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.

فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.


موقف المسلم من عيد الحب
ممّا سبق عرضه في بيان أهل هذا العيد، وقصته، والمقصود منه فإنّه يمكن تلخيص ما يجب على المسلم تجاهه في الآتي:

أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار.

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: "فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم". أهـ. (تشبه الخسيس بأهل الخميس، رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193).

ثانيا: عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة، لأنّه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به. والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والاعانة على ظهوره وعلوه. ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء ممّا يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام". (مجموعة الفتاوى 25/329).

وقال ابن التركماني: "فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم". (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).

ثالثا: عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأنّ احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية ممّا يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأنّ في ذلك إعانة على المنكر". (الاقتضاء 2/519-520).

وبناءً على ما قرره شيخ الإسلام فإنّه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك، لأنّ المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها لأنّ في قبولها إقرار لهذا العيد.

رابعا: عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنّه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة. قال ابن القيم رحم الله تعالى: "وأمّا التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممّن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". (أحكام أهل الذمة 1/441-442).

خامسا: توضيح حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته ممّا يخل بها، وتذكيره بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم وسلوكياتهم، نصحا للأمة وأداءاً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [سورة هـود: 117].


والحمد لله رب العالمين
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 3:53 am

مجموعة من البطاقات الخاصة بهذا الموضوع

[img][/img]































































avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 13, 2010 5:59 am

جزاك الله ألف خير عن الإسلام والمسلمين الكثير من الناس تشبهوا بالكافرين بدون قصد وأستحسنوا عاداتهم وتقاليدهم نحن معك في الحملةوهذا واجب المسلم نحو دينه التنبيه من البدع الضالة كيف يرضى العاقل ان يتشبهه بالكافر الهالك الداعي إلي النار ?
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

http://estd.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 10:39 pm



أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط


أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما :عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة ..

http://saaid.net/mktarat/7oob/13.htm



لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة .

الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/73007



ولم يقر النبي صلى الله عليه وسلم أعياد الكفار وأعياد الجاهلية، فعن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: "ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر" رواه أبو داود والنسائي.

ومن صفات عباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور ، ولايقعدون حيث يكون اللغو واللهو المحرم . قال تعالى: (والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً) [الفرقان: 72].


http://saaid.net/mktarat/7oob/15.htm


avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 11:03 pm

أخبـار جريــدة الوطــن اليـــوم


فيما يُشغل العشاق، صغاراً كانوا أو كباراً، بوضع الخطط للاحتفال بعيد الحب في الرابع عشر من شباط من كل عام، تتأهّب السلطات وبعض الجماعات في العديد من الدول لمنع أي مظاهر احتفالية في المناسبة. وتتعدّد أسباب المنع بين من يعدّها مخالفة للتعاليم الدينية، وتحديداً في الدول الإسلامية مثل السعودية، ومن يرى فيها ترويجاً لقيم غربية مرفوضة أو انتهاكاً للثقافة التقليدية، كما هي حال السلطات الإيرانية والهندية وبعض الجماعات الهندوسية، من دون أن تغفل بعض الجماعات عن وصفه بيوم للخزي والعار وغاية لإرواء العطش الجنسي للغربيين. لكن الشبان لا ينفكون يبتدعون الحيل للاحتفال، وينجحون دائماً


في السعودية، منعُ كلّ ما له علاقة باللون الأحمر ومخاطر للحصول عليه


استنفار وحملات تفتيش واسعة النطاق. لكن لا بأس، لا داعي للهلع. فهي ليست عمليات دهم بحثاً عن مخدرات أو مواد منتهية الصلاحية أو حتى كحول، بل هي حملة موجهة إلى كلّ ما له علاقة باللون الأحمر، من ورود ودببة وملابس، حتى المناديل وأغلفة الهدايا وبطاقات المعايدة والحلويات ذات العلب الحمراء.
جميع هذه الأشياء ممنوعة. أوامر أصدرتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية، مرفقة بتحذير شديد للمتاجر من بيع أي لوازم على علاقة بمظاهر الاحتفال بعيد الحب، الذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط في كل عام، تطابقاً مع توجهات مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الذي سبق له أن وصف «عيد الحب» بأنه «عيد وثني». والتضييق، الذي يتجدد في مثل هذه الأيام من كل عام في السعودية، ويمنع بيع وشراء كل ما هو مرتبط باللون الأحمر، لا يستطيع أن يلغي تصميم البعض على إحياء المناسبة.
تصميم يتطلّب استعدادات مسبقة تبدأ قبل أسابيع من اليوم الموعود، عندما يكون اللون الأحمر مباحاً، فيخرج العشاق إلى الأسواق والمراكز التجارية ويبتاعون هداياهم كأنهم يتبضّعون ليوم عادي، وهم مدركون أنه يتعيّن عليهم الاحتفاظ بها أياماًَ إضافية قبل منح ما اختاروه لمن يحبون.
أما الورود الحمراء، فلا بد من شرائها في اليوم نفسه، وإلا تفقد رونقها. ولذلك لا بد من مخاطرة مزدوجة من بعض التجار الذين يغريهم تضاعف أسعار الورود، والعشاق الذين سيتفاخرون بنجاحهم في الحصول على ورود حمراء محرّمة.
وإن كان للسعودية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن للكويت نوابها الإسلاميين الذين يطالبون منذ سنوات بحظر الاحتفالات بعيد الحب، لتعارضها مع القيم الإسلامية وتسبّبها بـ«هدم الأخلاق». مطالبات لا تجد آذاناً صاغية لدى متاجر الكويت، التي تخصص سنوياً أجنحة تزدان بأبهى الهدايا وأفخمها، مخصصة للمناسبة، للتماهي بذلك مع أقرانها في الإمارات والبحرين اللتين تتركان الحرية لمواطنيهما في اختيار الاحتفال من عدمه.


سلطات إيران ترفض الترويج للقيم الغربية وشبانها يدعون للحب والمودّة


أما في إيران، فتتخذ السلطات من واجب «وقف الترويج للقيم الغربية» حجة لشنّ حملة واسعة النطاق للتصدّي للاحتفالات بيوم عيد الحب، وذلك على أثر تنامي اهتمام الشباب، وتحديداً في منطقة شمال طهران، بإحياء المناسبة بتقاليدها المختلفة. وغالباً ما يعمد عناصر الشرطة إلى تضييق الخناق على أصحاب المتاجر، مطالبين إياهم بإزالة لوازم المناسبة، وإلا فمصادرتها، وفي مقدّمها بطاقات المعايدة والهدايا، لتطال حتى زوجاً من الفئران يتعانقان. ووسط مضايقات الشرطة، يحتفل الشباب الإيراني بالعيد، متهمين الشرطة بمعارضة الحب والمودة. ولذلك لا مانع من اللجوء إلى بطاقات المعايدة الإلكترونية عندما يحظر بيع بطاقات المعايدة الورقية، وخصوصاً بعدما تحوّل الإنترنت بالنسبة إلى الإيرانيين إلى منفذ للتعبير عن آرائهم بحرية.


الهنــد "حلق رأس من لا يلتزم بعدم الإحتفال"

وفي الهند، لا يقتصر التحفّظ على احتفالات عيد الحب على رجال الدين المسلمين. فللمتطرفين الهندوس فصول متعددة في تعطيل الاحتفالات بالعيد العالمي، لاعتبارهم أنه يمثّل انتهاكاً للثقافة التقليدية للهند. انتهاك يحاول أعضاء حزب «شيف سينا» الهندوسي المتشدد، سنوياً، التصدّي له على طريقتهم الخاصة، بدءاً بحرق المتاجر مروراً بمهاجمة الفنادق والحانات والمتنزهات العامة، وصولاً إلى تهديد زعيم إحدى الجماعات، في ولاية ماديا براديش، بحلق رأس كل من لا يلتزم بعدم الاحتفال. تهديد يستمد بعض قوته من قرار الحكومة المحليّة منع بيع مستلزمات الاحتفال وشرائها باعتبارها عادة غريبة عن المجتمع، ويعاقب من يخالف هذه التعليمات.
إلا أن الشرطة الهندية، تحت وطأة هجمات المتطرفين وإصرار المواطنين على الاحتفال، تضطر سنوياً إلى اتخاذ إجراءات أمنية واسعة، وتضع بعض مثيري الشغب تحت الإقامة الجبرية، بالتزامن مع نشرها الآلاف من جنودها في الشوارع، منعاً لأن يطبّق الناس القانون بأيديهم.




باكستــأن واصفاً العيد بـ«يوم الخزي والعار»


وفي باكستان، بينما بدأ العيد يحظى بشعبية كبيرة بين الشبان، وتحديداً الطلبة، خلال السنوات الأخيرة، تعلو أصوات حكومية معارضة للاحتفال باعتباره شيئاً يعارض ثقافة البلاد ودستورها ودينها. آراء مماثلة ينادي بها حزب الجماعة الإسلامية، واصفاً العيد بـ«يوم الخزي والعار»، الذي فيه يقوم الغربيون «بإرواء عطشهم الجنسي».
وتحوّل هذا العداء، العام الماضي، إلى تهديدات أطلقتها مجموعة تدعى «جيش الله» عبر البريد الإلكتروني، تحذر من الاحتفال بالحدث في الأماكن العامة.



أفغــانســتــــان

أما في أفغانستان، حيث الحرب والدمار وطالبان، فينحصر إحياء المناسبة في الفئات الميسورة فقط. فهؤلاء وحدهم قد سمعوا بعيد الحب، وهم وحدهم يمتلكون القدرة على شراء الهدايا ومبادلتها. وبما أن الفتيات أقل حرية في التنقل، تعمد بعضهن إلى الاحتفال في ما بينهن، خوفاً ممّا قد يلحق بهن من أذى جسدي، وإصراراً منهن على إحياء العيد. لكنّ أخريات يجدن في الجامعات ملاذات آمنة يعبّرن فيها عن مشاعرهن بحرية، بعيداً عن أعين المتربّصين.


مدينــة الرمثــاء الأردنيــة تعد "حمار الحب" تعبيراً للإعتــراض

وإن كان للبعض أسلوبهم التحريضي في التعبير عن رفضهم للاحتفال في العيد، فإن للبعض الآخر أسلوباً متميّزاً، كما هي حال عدد من مواطني مدينة الرمثا الأردنية، الذين يُعدّون في كل عام «حمار الحب»، تعبيراً عن رفضهم لفكرة الاحتفال بالمناسبة، فيطلونه باللون الأحمر، ويعلّقون الورود على أذنيه «لإيصال رسالة للمهتمين كثيراً بهذا اليوم، الذي يتنافى مع عاداتنا، وهو ليس من أعيادنا».
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في السبت فبراير 13, 2010 11:08 pm

حظر عيــد الحــب في مدرسة ابتدائية بريطانية


إن كان لحظر تبادل المعايدات في العديد من الدول أسباب ثقافية ودينية واجتماعية، فإن للحظر في مدرسة ابتدائية بريطانية أسباباً مرتبطة بالحرص على الصحة النفسية للأطفال.
فقد قررت إدارة إحدى المدارس حظر تبادل التلاميذ لبطاقات التهنئة بعيد الحب، بسبب خوفها من تعرّض الأطفال «لصدمة عاطفية» إذا رفض البعض استقبال هذه البطاقات.
وأرسل مدير المدرسة خطاباً إلى 430 من أولياء الأمور، يشرح فيه أن الأطفال في الأعمار التي تتراوح بين 5 و 11 عاماً لا تتوافر لديهم القدرة على استيعاب صدمة رفض التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، ما قد ينعكس سلباً على تحصيلهم الدراسي.
قرار أثار استياء أولياء الأمور، لاعتقادهم بأن الارتباط الاجتماعي يمثّل إحدى أهم نقاط العملية الدراسية، على حدّ قول أحد الآباء، الذي شدد على أن الاحتفال بذكرى هذا العيد يساعد الأطفال على تعلّم المزيد عن الحب.
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في الأحد فبراير 14, 2010 12:44 am

بطــاقـــات




























http://www.muslmh.com/upload/Signatures/card076.gif" alt="" />



avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا

مُساهمة  المشتعل في الأحد فبراير 14, 2010 2:41 am

شكرا على هدا الموضوع المهم
avatar
المشتعل

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  السلطان في الأحد فبراير 14, 2010 6:07 am

الف شكر على الموضوع الجميل والمفيد ويا ريت كل الناس تفهم وتعرف الصح من الغلط ان اشوف في الكثير من بلدان المسلمين كل الناس تلبس احمر وخصوصا الشباب بنات واولاد تلاقي الدنيا حمرا وهذا غلط بل كلام فاضي الذي يحب يحب بقلبه مو باللبس والحركات الغير لائقة ‏ اشكرك جدا على المجهود الرائع وكفيتي ووفيتي ومنتظرين المزيد وتفبلي مروري وتحياتي لك
avatar
السلطان

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 14, 2010 7:46 am

مشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكورة
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

http://estd.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  قلب الأسد في الأحد فبراير 14, 2010 6:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اشهد أن لا إله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله
اولآ
اشكرك اختي وليدةالعز على هذا الموضوع الهام موضوع الفالنتاين اضن بأنك لم تدعي لنا زقاق لكي نسده كفيتي ووفيتي ادعوالله ان يوفقنا واياك لمايحبه ويرضاه ويجعلنا من من يستمعون القول فيتبعون احسنه لاكن حبيت اقول بأنه ليست هذه الى قضيه واحده من سلة القضايا الخطير التي تحيط بمجتمعنا تريد ان تفتك بماتبقى من حياءه لاكنني القي بالوم على مسؤلينا وللاسف حتى الناس التي هي اصحاب هذا الشأن واصحاب كلمه مسموعه في المجتمع لا نرى اراهم الا في القضايا السياسيه وكان القضايا السياسيه اصبحت كل شي ماحبيت ان اطيل عليكم ولكم خالص تحياتي اخوكم
عبدالله د.م

قلب الأسد

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 11/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حملة لا لــ(عيد الحب) لا لأعياد البدعة

مُساهمة  وليـدة العـز في الإثنين فبراير 15, 2010 4:23 am

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمداً وعلى آله وصحبه أجمين ..

أسأل الله أن أكون قد وفقت في هذا الموضوع ولو جزء بسيط لوجه الخالص..

والله يعافيكم أخواني حتى وإن كنا مقيدين عن تغييره يكفي أن نغيره في قلوبنا وأنفسنا ونستنكره لكل من يذكره أو يرسل لنا رسالة تهنئة..

أسأل الله الهداية لي ولكم ولكافة المسلمين والسلمات في مشارق الأرض ومغاربها ..
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى