الطفل اللحوح أو كثير الطلبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الطفل اللحوح أو كثير الطلبات

مُساهمة  وليـدة العـز في الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:08 am


هو حالة شائعة بين الأطفال قد ترد على أكثر البيوت أو تتكرر في البيت الواحد عدة مرات, والمشكلة فيه ليست كثرة الطلبات فحسب, بعد كل إجابة لطلب يقدم طلب غيره دون كلل أو ملل, وهو نوعان من يمر بحالة من الإلحاح العارض أو المؤقت لإصابته بأمراض عضوية طارئة أو ظروف نفسية طارئة..


أو من يداوم على هذه الحالة دون توقف وذلك يرجع إلى الأسباب الآتية..
· أسباب الظاهرة:

1. تجاهل المحيطيين به من حوله له وذلك يكون إعلان عن ذاته وجذب الأنظار إليه لتأكيد وجوده, كما أنها تعبر عن حالة عجز في مواجهة الآخرين أو التعامل معهم.
2. التوتر النفسي والقلق النفسي الدائم.
3. العامل الوراثية.
4. عدم الاستقرار النفسي ووجود الخلافات المستمرة في الأسرة.
5. الإصابة ببعض الأمراض أو الظواهر النفسية مثل نوبات الهياج والتحطيم والتدمير مع البكاء المستمر والتبول اللاإرادي أو قضم الأظافر أو الاضطرابات والكوابيس أثناء النوم.
6. الشعور بعدم حب والديه له.
7. التدليل الزائد.
8. فقدان أدوات التسلية أو اللعب.
9. الخوف من الطبيب أو العلاج بالحقن.
10. الخوف من بعض الاستنتاجات عند سماع حديث العائلة في أسحارها كالخوف من انقطاع المصروف أو الخوف انفصال والديه وشجارهما.
11. السرعة المتناهية في تلبية الطلبات.
12. الغيرة الشديدة أو حب تقليد الآخرين.

· ولعلاج هذه الظاهرة:


لابد من التوافق الأسري ووضع حد للطلبات مهما زاد الإلحاح ودعم الاستقرار الأسري والبعد قدر الإمكان عن الشجار فإن كان لا محالة فلا يكن أمام الطفل والتوسط في التربية بين القسوة والتدليل.. مع توفير الأمن النفسي لطفل والحد من حركته أثناء الهياج.. وحكاية القصص المسلية والتربوية التي تربي فيها المسئولية وحب الآخرين والبعد عن الأثرة والأنانية علما بأن الأمر ليس شاقا في علاجه أو مستحيلا وإنما يحتاج إلى عزيمة وصبر حتى يصل بالسفينة إلى بر الأمان.. هدى الله أبنائنا وسدد خطاهم.

avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الطفل اللحوح أو كثير الطلبات

مُساهمة  وليـدة العـز في الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:10 am

ترى الدكتورة برونييه أن الأسلوب الأمثل الذي يجب على الأهل التعامل به مع طفل كثير الطلبات ودائم الغضب يتوقف على أكثر من شيء. أولا عمر الطفل، وثانيا نوعية الطلبات، وثالثا رد فعل الطفل إذا ما رفض طلبه، ورابعا التوقيت الذي يلح فيه الطفل على تلبية رغباته.
فالطفل حتى سن السادسة كثرة طلباته شيء عادي جدا. أيضا هناك أطفال يطلبون ما يشاهدونه أمامهم، وآخرون يريدون اقتناء أشياء بعينها، والبعض يريد كل شيء. البكاء والصراخ والارتماء على الأرض وغيرهما من وسائل التأثير على الأهل كلها علامات غير إيجابية إذا ما استسلم لها الوالدان. الطفل يشير دائما إلى ما يرغب فيه حتى لو كانت رغبة لحظية، ولكن هناك أطفالاً يعرفون جيدا كيف يحرجون الأهل، فلا تكثر طلباتهم إلا أمام الآخرين، وهذا مؤشر على تركيبة نفسية لابد من التوقف أمامها.

أما عن كيفية مواجهة طلبات الطفل التي لا تنتهي فتقول الدكتورة برونييه "إذا ما كنت بصحبة طفلك في أحد المحال، وبدأ يلح في طلب أشياء لا معنى لها من حيث الفائدة أو التوقيت، لابد أن تجعليه يفهم أن هذا ليس في برنامج صحبتك له، وأن هذا سوف يدفعك لتركه في المرات القادمة، ولكن لا تضغطي عليه بالانتهار أو الصراخ، يجب أن يكون لديك بدائل أخرى تلفت انتباهه، فالطفل حينما يطلب شيئا، فهذا يعني أنه يريد أن يحصل أو يفعل شيئا فوريا، وعلى الأهل ألا يغضبوا من ذلك بشكل دائم، ويثيروا مشكلة أمام كل طلب لطفلهم، عليهم أن يكونوا أقوى من رغباته الفورية، بتحويل نظره إلى شيء آخر أو حكاية قصيرة تستحوذ على ذهنه. هي ليست مسألة سهلة، ولكنها هامة وتمر بسهولة كلما كان الأهل مستعدين لها".

وعن العصبية والصوت المرتفع، أو الضرب واللوم والتوبيخ، ترى كريستين أنها كلها انفعالات لا طائل منها، حيث إن الطفل يستمر في إصراره، بينما الرفض الهادئ، وتحويل انتباهه سوف يجعله يدرك أنه لا تراجع، تقول "الطفل لا يستسلم بسهولة، ودون أن يشعر به أحد، فإنه يركز على أعين من يرافقه من والديه، ليعرف مدى تمسكه برأيه، لذلك يجب مواجهته بنظرة باردة تعني أن الرفض لا تراجع فيه".

وتشير إلى أن بعض الأطفال يتراجعون ببساطة، إلا في حالة وجود آخرين، لأن الأهل غالبا ما يتنازلون عن كلمتهم بشعورهم أنهم يحاكمون من خلال نظرة الآخرين لهم، هل هم كرماء، سيئون تجاه أبنائهم إلخ. أول شيء من الضروري أن يتم تجاهل هذه الأفكار تماما، فلا خجل أو شعور بالذنب، فالأهل في بعض الأحيان وكأنهم يعتذرون للغير عن طريق أطفالهم، وهذا نوع من العبث، وترى كريستين أن أما أو أباً يتميز بالحزم ودرجة من التفاهم مع الطفل أفضل بكثير من المتذبذب خجلا أمام الغير والطفل نفسه الذي سوف يعتاد على انتهاز الفرص وممارسة نوع من الضغط لتلبية رغباته.

وتشير الدكتورة كريستين إلى أن إلحاح الطفل لاقتناء شيء لفت انتباهه مسألة عادية جدا، ويعبر في بعض الأحيان عن شعور الطفل برغبته في الاستقلالية والاختيار بنفسه ليعبر عن ذاته، ولكن إذا ما كان الأمر مستمرا وبشكل لافت للنظر، فإنه يعكس إما أنانية أو شعورا بالحرمان من حقه في الحصول على ما يريده، أو هو تجسيد مبكر لحالة من الرفض لاختيار الأهل، أو دليل على انحراف سلوكي نتيجة التدليل الزائد له.
وأوضحت أستاذة علم النفس أن على الأبوين ألا يستجيبا لطلبات الصغار حتى لو كانت إمكانياتهما تسمح بذلك، لأنه إلى جانب التدليل الذي يفسد فإنهما دون أن يشعرا يرسخان في أعماقهم فكرة الزعامة الوهمية التي تظل ترافقهم حتى الكبر، والتي قد تتسبب في عدم تفوقهم عندما يصطدمون بالواقع.

avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الطفل اللحوح أو كثير الطلبات

مُساهمة  وليـدة العـز في الثلاثاء فبراير 16, 2010 1:20 am

تم سؤال الدكتور/حمدي عبد الحفيظ شعيب في موقع الإسلام أون لاين عن هذه الظاهرة من أحد الأباء فكانت أحدى الخطوات المهمة:

خطـوة: مهارات الوقاية والعلاج، وهذا يتطلب مجموعة من القواعد التربوية والمقترحات العملية:

أولاً:

وضع القواعد والمعايير والضوابط المنزلية، وهذا يتطلب التنبيه على الطفل بأن تلبيه طلباته -كالحلوى- لها شروط:
(1) تحديد بعض أيام الأسبوع لشرائها.
(2) من يطلب المزيد من طلباته، عليه أن يقدم المزيد من الطاعة كالقيام بمعاونة الوالدين.
(3) من يلح في الطلب دون موعده المحدد؛ يحرم منه في أحد أيام السماح.
(4) من يطلب من الآخرين ليحرج الوالدين؛ يحرم من الخروج، أو يمنع من الزيارة، أو يحرم من الطلب.
(5) من يبكي ليحصل على أي طلب؛ يحرم منه، ولا يستجاب له.
(6) من يأخذ من الآخرين أي شيء -كالحلوى- عليه الاستئذان من الوالدين، أو يطبق عليه قانون المنع.

ثانياً:
محاولة إشباع الاحتياجات النفسية
للطفل؛ مثل الحب والتقدير والشعور بالأمان، مع العلم بأن هذا لا يعني
التنازل عن القواعد والضوابط الأسرية.




ثالثاً: الالتزام الدائم بسلاح الدعاء:
فعلى الوالدين أن يبذلا الجهد في الأخذ بالأسباب ثم بعد ذلك عليهما ألا
ينسيا هذا السلاح الفعال؛ لمواجهة أي مشكلة سلوكية عند الأبناء؛ بل لحل كل
مشاكلنا، وإزاحة كل همومنا، وتفريج كل كروبنا، وتيسير كل مصاعبنا.



ولنتمسك ببعض الأدعية المأثورة؛ مثل: "رَبّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصّلاَةِ وَمِن ذُرّيَتِي رَبّنَا وَتَقَبّلْ دُعَاء" [إبراهيم 40].




وأعتــذر عن الإطالــة
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى