نساء ماكرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نساء ماكرات

مُساهمة  المشتعل في الأربعاء فبراير 17, 2010 1:45 am

نساء ماكرات

جاءت امرأه الى مجلس لتجمع التجار الذين يأتون من كل مكان لوضع وتسويق بضائعهم وهي استراحة لهم .

فأشارت بيدها فقام أحدهم إليها ولما قرب منها قال : خيرا ان شاء الله.

قالت : اريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه عشرين دينار.

قال : ماهي نوع الخدمة؟

قالت : زوجي ذهب الى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأتي خبر عنه.

قال : الله يرجعه بالسلامة ان شاء الله.

قالت : اريد احد يذهب الى القاضي ويقول انا زوجها ثم يطلقني فانني اريد ان اعيش مثل النساء الاخريات .

قال : سأذهب معك .

ولما ذهبوا الى القاضي ووقفوا أمامه .

قالت المرأة : ياحضرة القاضي هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والان يريد ان يطلقني.

فقال القاضي : هل أنت زوجها ؟

قال الرجل: نعم.

القاضي : أتريد أن تطلقها؟

الرجل : نعم.

القاضي للمرأة: وهل انتي راضية بالطلاق؟

المرأة : نعم ياحضرة القاضي.

القاضي للرجل : اذن طلقها .

الرجل : هي طالق .

المرأة : ياحضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم بي ؛ اريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق.

القاضي للرجل : لماذا تركتها ولم تنفق عليها ؟

الرجل : يحدث نفسه لقد اوقعتني بمشكلة

ثم قال للقاضي : كنت مشغولا ولا استطيع الوصول اليها.

القاضي : ادفع لها الفين دينار نفقة.

الرجل : يحدث نفسه لو انكرت لجلدوني وسجنوني ولكن امري لله ؛ سأدفع ياحضرة القاضي.

ثم انصرفوا وأخذت المرأة الالفين دينار وأعطته 20 دينار الرجل اراد فعل يظنه خيرا ولكنه وقع في مشكلة لا يستطيع ان يبوح بشيء والا السياط نزلن بظهره وسمعته بين التجار ايضا تسقط.

لا تفعل شيئا لا تعلم عواقبه !!!

********************************

يُحكى أن أحد الرجال تزوج على زوجته المعلمة وكان يدّعي أنه يذهب إلى الصيد مع أصحابه في العطلة الأسبوعية.
وبدأت شكوك المرأة :الأولى من أن زوجها قد يكون متزوج عليها سراً، وكان محور حديثها مع زميلاتها في المدرسة،
فاقترحت إحداهن عليها بأن تضع حجراً في فراشه الذي يذهب به أثناء الرحلة.
فإن كان ذهابه للصيد كما يزعم فإنه يرمي بالحجر من الفراش، فإن أتاها الفراش مربوط كما هو عند مجيئه، فإنه لم يستعمل ذلك الفراش بل أبقاه في السيارة وهو متزوج عليها فعلاً.
فحدث أن صدق ظنها ووقع في الفخ النسائي المحكم.


*********************


حكي أن رجلاً حلف ألا يتزوج حتى يكتب حيل النساء ومكرهن،
فاستعد للسفر وأخذ ما يحتاج إليه وسار يطلب البلاد حتى يكتب حيل النساء،
فكتب في ذلك مجلدات كثيرة وانصرف راجعاً إلى بلده وأهله،
فبينما هو سائر وهو سعيد ببلوغ أمنيته وصل قرية من قرى العرب وفيها أمير كبير وكان الرجل بينه وبين الأمير مُصادقة،
فسلم عليه الأمير وسأله عن غيبته فأخبره بما قصده وحصل عليه.
فتعجب الأمير من ذلك وحلف عليه أن يبيت عنده وقال إن عندنا الآن ضيوفٌ أمراء هذه البلاد من أعمامي، وأنت الليلة بائتٌ عندي كي تحدثني عن هذه الكتب.
فنزل الرجل عنده ودخل به الأمير على زوجته وأمرها بضيافته وإكرامه ثم خرج إلى ضيوفه فقالت له المرأة: ما هذه الكتب التي معك؟
فقال لها: كتب فيها حيل النساء.
فقالت له: حيل النساء كلها؟
فقال لها: نعم
فتبسمت عجباً، ثم ضحكت طرباً، فما رآها هكذا احتوت على كل قلبه،
فقالت له: أنت يا أهل المدن كملتم في كل فضل وفضيلة بإمكان وإتقان، إلا أنكم مالك على السر كتمان،
فقال لها وقد أخذت بمجامع قلبه: ما معنى كلامك؟
فقالت له: إني مُبينة إليك بسر، فلا أسمعه من أحدٍ غيرك،
فقال لها: وما هو؟
فقالت: أعلم أني شابة، وأن زوجي هذا رجل شيخ، فهل لك أن تأتي ليلاً؟
فقال لها وقد طار عقله فرحاً وشوقاً: يا أميرة العرب قد شوّقت الخاطر وأتعبت النواظر.
فلما كان المساء وجاءها في بيتها قالت له: يا خّوان، هكذا تدخل بيوت العربان؟ أتريد الآن أن أصرخ الساعة صرخة تدخل عليك العربان ويجعلون أكبر قطعة فيك قدر شحمة أذنيك؟
فلما سمع كلامها وعاين فعلها وجف ريقه وأيقن الموت قال: يا سيدة العرب، الجيرة أرجوك.
فقالت له: لا أجراك الله، أتزعم أنك كتبت حيل النساء ومكرهن؟ والله لو عشت عمر نوح، وكان معك مال قارون، وصبرت صبر أيوب ما حصلّت عُشر ما للنساء من المكر والدهاء، ألا يا جاهل تمنى كيف تموت.
فما قدر أن ينطق، وتحقق بالموت، فتضرع إليها وبكى وقال: يا سيدتي أنا تائب إلى الله تعالى على يدك، فاطليقيني واجعليني من بعض عُتقائك.
فقالت له: لابد من تلف روحك. ثم صرخت صرخة فانفتح الباب، فمات الرجل في جلده، وأغمى عليه وعند ذلك قامت بأسرع من البرق ورفسته برجلها فوقع على وجهه بإزاء الطعام مغشياً عليه.
فدخل زوجها وقال لها: ما هذه الصرخة؟ وما حال ضيفي؟
فقالت على الفور: أتى بالطعام فأكله فغص بلقمة، فخفت عليه أن يموت، فصرخت ثم رفسته فوقعت اللقمة، ثم زالت الغصة وهذه قصتي معه.
ثم رشت الماء على وجهه، ففتح عينيه فاستحى من صاحب المنزل فأقبلت المرأة على الرجل وهو لا يصدق بالحياة
وقالت له: هل كتبت مثل هذه في كتبك يا بطل؟
فقال لها: لا والله، إني تائب على يديك، ما بقيت أكتب شيئاً عن حيل النساء.
ثم قام ورمى جميع الكتب وذهب إلى حال سبيله

*******************************

تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حضها وهي تقول

وماهند الا مهرة عربية ... سليلة افراس تحللها بغل
فأن اتاها مهر فللة درها ... وان اتاها بغل فمن ذلك البغل


وقيل انها قالت

لله دري مهرةُ عربية ... عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها ... وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال: كنتي فبنتي
كنتي يعني كنتي زوجتة
فبنتي يعني اصبحتي طليقتة
ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا ... فبنا فما حزنا
وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها


وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج
فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها
وارسل الي عامله علي الحجاز ليخَبرها له ..أي يوصفها له,,فارسل له يقول أنها لاعيب فيها غير انها عظيمة الثديين
فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين,,, تدفيء الضجيع .., وتشبع الرضيع


فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسة فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك
فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدها ذلك فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه
فأخذه الحجاج فقال لها انة ديناراً وليس درهماً
فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه
وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره
فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال: ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال
ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها, فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأانها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما


فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء
فلما رآها عبد الملك...أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج
فقالت: وهي تنظم حبات اللؤلؤ....سبحان الله
فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله
فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
قال: نعم
قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
فقال: متهللا .نعم والله..صدقتي, قبح الله من لامني فيك ودخل بها من يومه هذا فغلب كيدها كيد الحجاج
avatar
المشتعل

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 04/02/2010
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء ماكرات

مُساهمة  السلطان في الإثنين فبراير 22, 2010 12:43 am

مشكور اخي ‏



هههههه انا كيدهن عظيم

تقبل مروري وياهلا
avatar
السلطان

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء ماكرات

مُساهمة  وليـدة العـز في الإثنين فبراير 22, 2010 3:42 am

lol! lol! lol! لاتعليـــــــق Very Happy Very Happy Very Happy
avatar
وليـدة العـز

المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 12/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع جميل

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 22, 2010 6:44 am

موضوع جميل .عرفت أخي المشتعل ليش لم أعلق على الموضوع .الرجل إذا سعى لتحقيق هدفه بحيلة ما يسمى داهية حكيم والمرأة إذا فعلت مثله تسمى ماكرة لم لا نسميها حيل النساء ما رأيك أخي المشتعل تحية اخوية المشتعل لم يقصد سوى اظهار ذكاء النساء هذا حسب ما أعرف سلام للجميع
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

http://estd.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى